يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
345
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
قوله : وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ ( 97 ) ( يعني ) « 1 » النّفخة الآخرة . فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا ( 97 ) إلى إجابة الدّاعي إلى بيت المقدس . يا وَيْلَنا ( 97 ) يقولون : قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا ( 97 ) يعنون تكذيبهم بالسّاعة . بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ ( 97 ) لأنفسنا . قوله : إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ ( 98 ) [ ا سفيان عن عبد الملك بن أبحر عن عكرمة وهو تفسير قتادة : حَصَبُ جَهَنَّمَ حطب جهنم ] « 2 » يحصب بهم فيها . أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ ( 98 ) داخلون . [ و ] « 3 » تفسير الحسن : يعني الشياطين الذين دعوهم إلى عبادة الأوثان ، لأنّهم بعبادتهم الأوثان عابدون للشّياطين ( وهو قوله عزّ وجل ) « 4 » : أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ « 5 » . و ( في ) « 6 » تفسير الكلبي ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قام مقابل باب الكعبة ثم ( قرأ ) « 7 » هذه الآية ، فوجد ( أهل مكة منها ) « 8 » وجدا شديدا . فقال ابن الزّبعرى : يا محمد ، أرأيت الآية التي قرأت آنفا ، أفينا وفي آلهتنا خاصة ، أم في الأمم وآلهتهم معنا ؟ ( فقال ) « 9 » : لا ، بل فيكم ، وفي آلهتكم ، وفي الأمم ، و ( في ) « 10 » آلهتهم . ( قال ) « 11 » : خصمتك و ( ربّ ) « 12 » الكعبة . قد علمت أن النّصارى يعبدون عيسى وأمّه ، وأن طائفة من النّاس يعبدون الملائكة ، أفليس هؤلاء مع آلهتنا في النّار ؟ فسكت رسول اللّه ( عليه السّلام ) « 13 » ، وضحكت قريش / [ وضجوا ] « 14 » . فذلك
--> ( 1 ) في 169 : الحق . ( 2 ) إضافة من 169 . الطبري ، 17 / 94 . ( 3 ) إضافة من 169 . ( 4 ) في 169 : قال . ( 5 ) يس ، 60 . ( 6 ) ساقطة في 169 . ( 7 ) في 169 : افترا . ( 8 ) في 169 : منها أهل مكة . ( 9 ) في 169 : قال . ( 10 ) ساقطة في 169 . ( 11 ) في 169 : فقال . ( 12 ) ساقطة في 169 . ( 13 ) في 169 : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 14 ) إضافة من 169 .